منتدى قرية براق
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الطريق الى الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alzhour
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 131
نقاط : 4743
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 38
الموقع : منتدى قرية براق

مُساهمةموضوع: الطريق الى الله   25/10/2010, 20:40

][][§§][ الــطـــريق الــــى الله ... ][§§][][

إننا في طريقنا إلى الله سبحانه مأمورون بعبادته وإخلاص العبادة له عز وجل وتخليصها من شوائب الشرك ..

والمسلم في طريق سيره إلى الله يحتاج إلى أن يحب العبادة ليصبر عليها وليكثر منها ويحتاج إن يشعر بلذتها ليتوق إليها ويشتاق لها ..

وقد غفلنا عن حب العبادة وكيف نلتزم بها .. فصرنا نصلى بلا أحساس بمعنى الصلاة ..

ونصوم بغير شعور بحلاوة الصيامـ .. ونقوم الليل بغير ارتباط قلبي بالقيامـ ..

فخرجت العبادات منا بغير مساس القلوب ...

لقد كان النبي ((صلى الله عليه وسلمـ )) يعلم أصحابه أن ترتبط العبادة بقلوبهمـ قبل جوارحهمـ ..

فلقد كان ((صلى الله عليه وسلمـ )) يقول لبلال (( أرحنا بالصلاة يا بلال ))

فليست الصلاة عباده بدنيه قوليه فحسب إنما هي راحة للقلب وأزاله للهمـ ولذة للروح ...

فالعبودية عبودية القلب كما هي عبودية الجوارح ...




يقول الأمام ابن القيمـ رحمه الله ..

بين العمل وبين القلب مسافة وفي تلك المسافة قٌطاع تمنع وصول العمل إلى القلب ..

فيكون الرجل كثير العمل , وما وصل منه الى قلبه محبه ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبه في الاخره

ولا نور يفرق بين أولياء الله وأعدائه وبين الحق والباطل فلو وصل اثر الأعمال قلبه لاستنار وأشرق ورأى الحق والباطل وميز بين أولياء الله وأعدائه ..



نحن في طريقنا إلى الله نحتاج إلى بعض البصائر التي ستنير لنا الطريق .. وسنصل بها إلى كل الخير ..

أولها وأهمها


.. الإخلاص ..
الإخلاص لله في كل الأعمال .. صغيرا أو كبيرا ظاهرا أو خفيا ..

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلمـ ) إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغى به وجهه ..

والبصائر الأخرى


أحذر الرياء وتذكر انه الشرك الأصغر كما وصفه النبي الكريمـ (صلى الله عليه وسلمـ )


إياك أن تغتر بعملك .. فالصالحون دائما مشفقون من ربهم ويخافون ألا يقبل عملهمـ

داوم ثقتك بالله مهما تغيرت أحوالك الدنيوية ..وتذكر بان أقدار الله كلها حكمه وخير للمؤمن ..

لا تجهد نفسك في التدبير لشئون دنياك وأجهد نفسك للتدبير لشئون اخرتك

لا تستعجل الثمرة واعرف حقيقة النصر واعرف عيوب نفسك وأنر قلبك بالعمل ...

ولا تتأخر في الطريق إلى الله ... ابدأ اليومـ فمن يضمن لنا الحياة للغد ؟؟؟



جزاكم الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الدلوعة أيــــة
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 3662
نقاط : 6268
تاريخ التسجيل : 31/07/2010
العمر : 25
الموقع : مــــــــــــــــــــــــصـــــــــر

مُساهمةموضوع: رد: الطريق الى الله   26/10/2010, 02:06


من السمات البارزة للمجتمع المسلم الأول إنه كان مجتمعاً متكافلاً مترابطاً رحيماً..

يعطف الكبير على الصغير.. والغنى على الفقير.. والقوى على الضعيف..

لا يشعر المسكين فيه بالعوز ولا يخشى الدوائر والكروب والملمات..

بل يعيش آمناً مطمئناً بين أبناء دينه الذين وصفهم الله بقوله: "وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ

". وقال عنهم: "رُحَمَاء بَيْنَهُمْ". هكذا كان حالهم فيما بينهم.. فضلاً عن الصفات الأخرى التي اكتملت فيهم كما أرادها الله لهم..


من أجمل ما يتربى عليه المؤمن هو أن يجعل أموره كلها لله..

وأن يختار الأحب إلى الله تعالى ويؤثره على نفسه.. فهذه هي العبودية لله تعالى.هذه العبودية مفتاح خير

وشعاع نور يضيء حياة العبد "إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً" "اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ".

وفرق كبير بين أن تصاحب إنسانا يعيش بهواه..

وبين الذي يمشى على نور من الله.هذا الفرق رأيته وعشته عمليا ً وانتبهت إليه

فحمدت الله على صحبة هؤلاء الذين أعطاهم الإيمان نورا يخرجهم من ظلمات المشاكل والخلافات...






جزاكـ الله خيرا اخى وسام واجزيك جنة الفردوس تسلم ايدك على الموضوع الرائع وسلمت لنا اناملك الذهبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمان
مراقبة
مراقبة
avatar

عدد المساهمات : 146
نقاط : 190
تاريخ التسجيل : 11/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الطريق الى الله   28/10/2010, 18:12






الطريق اللي الله .....

هو الاحساس بعد انت نفرغ من عملنا ومن جهاد يومنا

اننا نشعر برغبة تدفعنا إلى العبادة رغبة ملحة تقيمنا وتقعدنا ، ولا تجد راحتها إلا ابتهالاً إلى الله، واستسلاما لله وعندما

تخشع انفسنا ونحن نلبي هذا الهاتف الذي يدفعنا إلى الله، ويهتز وجداننا ونشعر بالقشعريرة تسري في كياننا عندما نشعر أننا

لسنا في عالم الأرض. لسنا في تلك البقعة التي يحددها الزمان والمكان المعلوم. وأننا لسنا نحن هذه الوشائج والعضلات

والعظام. وإنما نحن أمام الله ومع الله. وأننا كيان لا حدود له ولا رسم، لأننا روح تقبس من روح الله

إنه الطريق إلى الله..

اننا لا نملك من امر انفسنا شيء واننا مهما عنيتها بشؤؤن الحياة فليس من وراء ذلك الا تعب الخاطر ومشغلة الفكر وان

علينا ان نسعي ولكن لا نملك نتيحة السعي ولا نعلم ايان مرساه

عندما نشعر ان القوة الكبري هي التي تدبر كل شيء وتمنح كل شيء

عندما نشعر اننا ادينا واجبنا كما ينبعي وف حدود طاقتنا وانة ليس ف وسعنا بعد ذلك الا ان ننتظر امر الله

عندما نوكل امرنا الي الله ونضع ف رعايتة الحمل الذي يثقل ظهرنا والمشغلة التي تاكل فؤادنا

عندما نشعر اننا امنين علي هذا الحمل حقا وهو ف رعاية الله وان هناك كاننا ساهرون علي حراستة وتملا قلبونا الطمانينة

اليه

وننام وف خاطرنا انة يرعاني ونحن نائمين ويدبر لنا امورنا ونحن غافين عن الادراك


ذلك هو الطريق الي الله












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطريق الى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية براق :: المنتديات الاسلامية :: قسم دروس اسلاميه-
انتقل الى: